Blog

مارس 4, 2026

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

ديسمبر 21, 2024

تعزيز قدرات الإعلام في مؤسسة شباب سبأ

مشروع تعزيز قدرات وحدة الاعلام لمؤسسة شباب سبأ يعكس تحولاً استراتيجياً ونقلة نوعية في الأداء الإعلامي للمؤسسة. استهدف المشروع تطوير وحدة الإعلام لتكون قادرة على توثيق ونشر الأنشطة والمشاريع بشكل مستقل واحترافي، مستهدفاً التغلب على التحديات السابقة التي كانت تواجهها المؤسسة في إنتاج المحتوى الإعلامي. في بداية مسيرتها، عانت وحدة الإعلام بمؤسسة شباب سبأ من محدودية الإمكانيات التقنية ونقص المعدات الأساسية اللازمة للعمل الإعلامي. كما واجهت صعوبات في التعامل مع شركات الإنتاج بسبب ارتفاع التكاليف وتعقيد عملية التنسيق مع مقدمي الخدمات. هذه التحديات حدّت من قدرتها على إنتاج محتوى عالي الجودة وأعاقت تحقيق استدامة إعلامية فعالة. من خلال مشروع تعزيز قدرات وحدة الاعلام لمؤسسة شباب سبأ الممول من أوكسفام حصلت المؤسسة على دعم شامل لتطوير قدراتها الإعلامية. تضمن المشروع توفير تدريبات متخصصة لفريق الإعلام، حيث شملت دورات مكثفة في التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الفيديو، بالإضافة إلى تطوير مهارات كتابة المحتوى الإعلامي. هذه التدريبات قدمها خبراء محترفون، مما أتاح لفريق الإعلام اكتساب مهارات عملية واحترافية تعزز من أدائهم. إلى جانب التدريبات، وفر المشروع معدات تصوير شاملة لوحدة الإعلام، مثل الكاميرات والمعدات الصوتية والحوامل. هذا الدعم أسهم في تعزيز الاستقلالية الإعلامية للمؤسسة، حيث أصبح الفريق قادراً على توثيق أنشطته وإنتاج محتوى بصري بجودة عالية دون الحاجة إلى التعاقد مع شركات خارجية. هذه النقلة النوعية مكّنت المؤسسة من تحقيق وفورات في الوقت والتكاليف، إلى جانب تعزيز جودة إنتاجها الإعلامي. لم يقتصر تأثير المشروع على تطوير المهارات والمعدات فقط، بل انعكس إيجاباً على أداء المؤسسة ككل. تمكنت مؤسسة شباب سبأ من زيادة تأثيرها وحضورها على منصات التواصل الاجتماعي، مما ساعدها على توسيع نطاق تواصلها مع جمهورها المحلي والدولي. هذا الحضور القوي أسهم في إيصال رسائل المؤسسة بشكل فعال، معززاً من قدرتها على تحقيق أهدافها. من خلال هذا المشروع، تحولت التحديات التي واجهتها وحدة الإعلام إلى فرص للنمو. أصبح الفريق الإعلامي أكثر كفاءة واحترافية، مما أسهم في تحقيق رؤية المؤسسة نحو الاستدامة وتعزيز العمل الإعلامي. يمثل مشروع منحة أوكسفام  مثالاً حياً على كيفية الاستثمار في تطوير القدرات المحلية لتحقيق نتائج مستدامة ومؤثرة في قطاع المجتمع المدني.

ديسمبر 16, 2024

مشروع تعزيز أدوار وبناء قدرات المكونات الشبابية “منصة شباب لبناء السلام ومجموعة الدعم الشبابية “

يهدف المشروع إلى تمكين الشباب اليمني وتعزيز دورهم في بناء السلام والتنمية على المستوى المحلي. يأتي هذا المشروع كجزء من رؤية شاملة تسعى إلى إشراك الشباب في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز تماسك النسيج الاجتماعي في اليمن. يتم تمويل المشروع من قبل منظمة “إنقاذ الطفل- عمان ” (SCI-MEEE)، ويمتد على مدى عشرة أشهر. تستند فكرة المشروع إلى “منصة شباب لبناء السلام”، التي تأسست عام 2020 كمبادرة وطنية شبابية مستقلة تضم مكونات شبابية من مختلف المحافظات اليمنية. المنصة هي بمثابة مساحة حيوية تتيح للشباب التعبير عن آرائهم والمشاركة بفعالية في صياغة حلول مستدامة للنزاعات والقضايا المحلية. وفي عام 2021، تم تأسيس “مجموعة الدعم الشبابية” (YSG) تحت مظلة المنصة، بهدف توحيد جهود التكتلات الشبابية وتعزيز أدوارهم في تحقيق السلام المجتمعي. مشروع “تعزيز أدوار وبناء قدرات المكونات الشبابية” يركز على إعادة هيكلة المنصة وتنظيمها استراتيجياً لتكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها. يتضمن المشروع تنفيذ سلسلة من الأنشطة المتكاملة التي تجمع بين التدريب والتطبيق العملي، ما يمنح الشباب الأدوات اللازمة لقيادة عمليات الوساطة وحل النزاعات. تشمل التدريبات مجالات متعددة مثل مهارات الحوار المجتمعي، بناء السلام، وإعداد ورقات السياسات التي تدعم مشاركة الشباب في صنع القرار على المستوى المحلي. إلى جانب التدريبات، يتيح المشروع للشباب الفرصة لتنفيذ تدخلات مجتمعية تهدف إلى حل أربع قضايا محلية في المحافظات المستهدفة، مما يتيح لهم تطبيق ما تعلموه عملياً والمساهمة في تحسين حياة مجتمعاتهم. كما يُولي المشروع اهتماماً كبيراً بتعزيز مشاركة الشباب في السياسة وصنع القرار، حيث يعمل على تطوير رؤية واضحة لدورهم في عمليات السلام، مع التركيز على أهمية مشاركة النساء كجزء لا يتجزأ من هذه الجهود. يمتد تنفيذ المشروع إلى تسع محافظات يمنية تشمل عدن، تعز، ذمار، الحديدة، صنعاء، مأرب، إب، لحج، وشبوة. هذا الانتشار الجغرافي يعكس الحرص على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في مختلف مناطق اليمن، مع مراعاة التنوع في التحديات والاحتياجات لكل محافظة. أحد أبرز مخرجات المشروع هو تعزيز التنسيق بين المكونات الشبابية المختلفة ضمن المنصة، مما يسهم في توحيد جهودهم وحشد طاقاتهم لمعالجة القضايا المجتمعية بفعالية. كما يعزز المشروع قدرات المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً.

نوفمبر 2, 2024

مشروع “مشاركة الشباب والنساء في الاستقرار الاجتماعي”

في إطار تعزيز أدوار الشباب والنساء في تحقيق الاستقرار المجتمعي، نفذت مؤسسة شباب سبأ مشروع “مشاركة الشباب والنساء في الاستقرار الاجتماعي” ، حيث تم تدشين ورشات نقاشية في ثلاث محافظات يمنية هي تعز، عدن، ولحج. يهدف المشروع الممول من قبل منظمة إنقاذ الطفل – اليمن (SCI-Yemen) إلى تفعيل مشاركة الفئات الشابة والنساء في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء بيئة مستقرة وآمنة. شهدت الورشات حضورًا واسعًا من صناع القرار وممثلين عن السلطات المحلية، منظمات المجتمع المدني، القطاع الخاص، والإعلام. كما تم خلالها استعراض نتائج وتوصيات دراسة بحثية قادها 30 باحثًا وباحثة من المحافظات الثلاث، ركزت على تحليل دور الشباب والنساء في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحديد التحديات التي تواجههم والفرص المتاحة لتعزيز مساهماتهم. قدمت الدراسة البحثية رؤى هامة حول كيفية تعزيز مشاركة الشباب والنساء كعناصر فاعلة في صنع القرار، مما يدعم بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا. وشملت الورشة مناقشات معمقة حول هذه النتائج والتوصيات، حيث تم التركيز على إمكانية تحويلها إلى برامج عملية وأنشطة تُسهم في تمكين الشباب والنساء ودعم جهودهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي. تميزت الورشة بتبادل الأفكار بين المشاركين الذين طرحوا رؤى خلاقة حول آليات تنفيذ التوصيات، بما يشمل تطوير مبادرات تهدف إلى تعزيز دور الشباب والنساء في مختلف القطاعات. كما سلط النقاش الضوء على أهمية التعاون بين الجهات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان تحقيق أهداف المشروع بشكل مستدام.  

سبتمبر 30, 2024

مؤسسة شباب سبأ تختتم مشروع “سند 3” في محافظة تعز

تعز – 30 سبتمبر 2024 وحدة الإعلام – مؤسسة شباب سبأ   عقدت مؤسسة شباب سبأ اليوم، 30 سبتمبر 2024، الورشة الختامية لمشروع “سند 3” في محافظة تعز، والممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). حضر الورشة 45 شخصًا، شملت 30 ممثلًا عن المكونات الشبابية، بالإضافة إلى 15 ممثلًا من منظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية، وناشطين شباب وممثلين من مؤسسة المياه وإدارة الأمن.   افتتح الورشة عبده علي، مدير الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث شكر الجهود المبذولة في إطار المشروع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الاستقرار الاجتماعي والعمل وفق الخطة التنموية التي وضعتها السلطة المحلية بقيادة نبيل جامل. وأضاف أن كلما تواءمت المشاريع مع هذه الخطة، ازدادت فرص التنمية والازدهار في المحافظة.   من جهتها، عبرت بثينة، مديرة البرامج في مؤسسة شباب سبأ، عن امتنانها لتعاون السلطة المحلية مع منظمات المجتمع المدني، مؤكدة على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكة فاعلة بين كافة الأطراف، وأن مراحل بناء السلام تتطلب الكثير من العمل والجهود لتحقيق السلام المستدام.   كما تحدث نبيل جامل، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، عن أهمية المشاريع المجتمعية مثل “سند 3” في تعزيز الفرص التنموية، مستعرضًا العمل المشترك مع منظمات أخرى لتطوير آليات ضخ المياه في تعز. من جانبه، أشار بكيل العامري، المنسق المحلي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى التحديات التي تواجهها محافظة تعز، وأوضح كيف أن مشروع “سند 3” ساهم في معالجة مشكلة حيوية تعاني منها المحافظة وهي نقص المياه، لبعض المناطق المستهدفة.   تلا ذلك مداخلة من محمد الحروي، مدير مشروع “سند 3″، حيث استعرض مراحل المشروع والمناطق المستهدفة والإنجازات المحققة، مؤكدًا على دور السلطة المحلية في دعم المشروع. كما تحدث عن كيفية تحسين الوصول إلى المياه في مناطق كانت تعاني من نقص حاد، وكيف تم تنسيق الجهود مع الجهات ذات الصلة في تعز لضمان نجاح المشروع.   كما استعرضت المكونات الشبابية المشاركة في المشروع تجاربها وما اكتسبته من مهارات عبر التدريبات، إلى جانب استعراض الأدوار التي لعبوها في الإشراف على حملات التوعية المجتمعية. وتطرق الحروي إلى قصص النجاح التي حققها المشروع، بما في ذلك إصلاح شبكات المياه وزيادة وصول المياه إلى آلاف المنازل، بالإضافة إلى الجهود المبذولة بالتنسيق مع مؤسسة المياه في مدينة تعز والحوبان لضمان ضخ المياه من الحقول الرئيسية.   من جهته قدم سمير عبدالواحد، مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي، اقتراحات لتوسيع نطاق عمل المشروع في المستقبل، مشددًا على ضرورة استمرار الجهود المشتركة لدعم مشروعات المياه.  بالإضافة ذلك، تمت مناقشة الأفكار والتوصيات المتعلقة بالمرحلة القادمة من مشروع “سند” مع الحاضرين،  حيث تم طرح أفكار ومقترحات فعالة عن كيفية تحسين ألية عمل المشروع للمراحل القادمة.   واختتمت الفعالية بتكريم المكونات الشبابية ووحدة الوساطة المحلية تقديرًا لدورهم الكبير في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.  

سبتمبر 29, 2024

مؤسسة شباب سبأ تعقد اللقاء التعريفي لوحدة الوساطة والتماسك المجتمعي في محافظة تعز

تعز – 29 سبتمبر 2024 وحدة الاعلام – مؤسسة شباب سبأ عقدت مؤسسة شباب سبأ اليوم اللقاء التعريفي لوحدة الوساطة المجتمعية والتماسك المجتمعي في محافظة تعز، وذلك ضمن إطار مشروع “سند 3” الذي تنفذه المؤسسة بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يهدف هذا اللقاء إلى استعراض وحدة الوساطة المجتمعية وأهدافها. كما ركز اللقاء على النقاش حول دور وحدة الوساطة في المساهمة بحل قضايا النزاع في محافظة تعز، وتعزيز الخدمات الأساسية منها الموارد المائية. حضر اللقاء 50 مشاركاً من ممثلي المكونات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين، إلى جانب ممثلين من إدارة الأمن، مؤسسة المياه، والسلطة المحلية.   افتتاح اللقاء استهل اللقاء مدير المشروع في شباب سبأ محمد الحروي بالتعريف حول مشروع”سند 3″ ووحدة الوساطة، واستعرض أهم الأدوار التي ستلعبها وحدة الوساطة في المحافظة، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك لتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه. وفي مداخلته، تحدث بكيل العامري، المنسق المحلي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في محافظة تعز، حول أهمية وحدة الوساطة المجتمعية كأداة استراتيجية لتعزيز الحوار وحل النزاعات المجتمعية. كما أكد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إعادة ضخ المياه، بالتعاون مع إدارة الأمن ومؤسسة المياه.   نقاشات مثمرة كما تمحور النقاش حول التحديات التي تواجه وحدة الوساطة، حيث استعرض سمير الأشبط، مساعد مدير الأمن لشؤون العقال والأحياء السكنية، العقبات التي تعترض مساعي الوحدة، خاصة المتعلقة بمشاكل المياه.   التأكيد على اهمية وحدة الوساطة وتم اختتام اللقاء بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود المبذولة من مختلف الجهات، لضمان تحقيق الاستقرار المجتمعي وتوفير الخدمات الضرورية للمجتمع، مع اقتراح آليات لدعم جهود وحدة الوساطة والتماسك المجتمعي.

مارس 22, 2024

المنتديات المجتمعية: تحول نساء الريف إلى محرّكات للتأثير الإيجابي

في زوايا المعافر والشمايتين بمحافظة تعز في اليمن، يتداخل تاريخ الحياة بالصعوبات والآمال، حيث تكمُن أعظم التحديات أمام النساء. نتيجة للاستمرارية العقيمة للنزاعات وتغيرات الطابع الاجتماعي، وجدن أنفسهن في غمرة ظروف حياتية صعبة. يتسم الواقع بنقص شديد في فرص التعليم، مع عراقيل كبيرة تعترض طريقهن نحو فرص اقتصادية، وتعرضهن للعنف والتمييز يوميًا. تلك الظروف الصعبة لها أثر كبير على روتين حياتهن وآمالهن المستقبلية.   تحويل التحديات إلى فرص ملموسة تحت وطأة هذه الظروف القاسية، ظهرت مجموعة من النساء الريفيات كشعلة أمل، محاربات التحديات اليومية التي فرضتها حياتهن. ورغم الظروف التي كانت تضعهن في مواقع الضعف، إلا أنهن قررن استخدام كل تلك التجارب كمنصة للنهوض وتعزيز ذواتهن. من خلال انخراطهن الفعّال في مشروع تمكين المرأة، والذي يهدف الى تمكين النساء للمشاركة في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان. أظهرن هؤلاء النساء قدرة استثنائية على تحويل التحديات إلى فرص ملموسة. لم يكتفين بالتحدث عن المشاكل، بل استخدمن كل تجربة لتعزيز قدراتهن واكتساب المهارات اللازمة للتغلب على الصعوبات. بدأت الرحلة بتفعيل مفهوم تطوير الذات، حيث عملن على تعزيز مهاراتهن وفهم آليات التفاعل الاجتماعي. حيث كانت المبادرة الممولة من أوكسفام وتنفيذ فريق مؤسسة شباب سبأ المفتاح الذي فتح لهن أبواب التغيير الإيجابي. حققن هذا التحول الرائع بتوجيه الطاقات نحو تحقيق التأثير الفعّال، حيث أصبحن محركًا للتغيير في مجتمعاتهن. قدمن الأمثلة الحية على كيفية تحويل تحدياتهن إلى فرص فريدة، وكيف أصبحن قادرات على تحقيق التغيير الإيجابي الذي طالما حلمن به. وكانت المشاركة في الجلسات النقاشية المركزة مع السلطة المحلية  وحوارات المنتدى مرحلة هامة في هذه الرحلة، حيث برزت قدراتهن القيادية والتواصل الفعّال. بالاستفادة القصوى من هذه الفعاليات، استطاعت هؤلاء النساء الصناعات تكوين رؤى قوية ومبدعة للمستقبل.   تجاوز التحديات وتحقيق التغيير الإيجابي بدأت النساء بتشكيل منتدى “نساء الريف لبناء السلام”  ، وهو ما تحول إلى محور تغيير فعّال في حياتهن ومحيطهن. كان على هؤلاء النساء التغلب على التحديات الثقافية والاجتماعية لخلق فضاءات آمنة تمكنهن من التحدث عن تجاربهن ومواجهة التحديات بشكل فعّال. تشكلت المنتدى من 32 امرأة وفتاة، ممثلات لخلفيات وأعمار مختلفة، وكانت هذه المساحات ذات أهمية خاصة، حيث سمحت للنساء بمشاركة تجاربهن وتحدياتهن وطموحاتهن. بعد تشكيل المنتدى، قامت الأعضاء بتصميم شعارات خاصة لكل منتدى، تعكس هويتهن ورؤيتهن. شكلت النساء فعاليات مجتمعية صغيرة، مثل تنظيم بازار للنساء اللاتي يمتلكن أعمالًا صغيرة، ليتسنى لهن عرض منتجاتهن وتواصلهن مع المجتمع المحلي. دعوا أيضًا نساء القرى الأخرى للمشاركة والمضي قدمًا في أعمالهن، وشجعن على مشاركتهن في اتخاذ القرارات المحلية والمساهمة في الأنشطة المجتمعية. أظهرت هؤلاء النساء مهارات قيادية رائعة خلال تنظيم الجلسات النقاشية المركزة ، ونقلن تلك الخبرات البسيطة في إدارة الجلسات إلى تحفيز إيجابي من المشاركين. تمكنت هذه النساء من اكتساب المزيد من الثقة والتقدير لأنفسهن، وتعلمن مهارات ومعرفة جديدة يمكنهن استخدامها في حياتهن الشخصية والمهنية.     تحول إيجابي من خلال مشروع تمكين المرأة، والممول من أوكسفام، وبتنفيذ من قبل مؤسسة شباب سبأ، تمكنت نساء ريف تعز من تحويل معاناتهن إلى حافز للتغيير والبناء. حيث شهدنا على تحول إيجابي في حياتهن وتأثير قوي يمتد إلى مجتمعاتهن. القصة تعكس قدرة الشراكة الفعّالة بين الجهات المانحة والمنفذة على تحقيق نتائج ملموسة، وتجسد الأمل في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا للنساء والفتيات في محافظة تعز  

مارس 22, 2024

رحلة أمة: تأثير الرغبة في التعلم والنجاح

في أعماق المجتمع، انطلقت أمة، الشابة الطموحة والناشطة الاجتماعية، في رحلة مميزة عبر أروقة شباب سبأ،. كانت هذه الخطوة الأولى هي اللحظة الأساسية التي غيّرت مجرى حياتها. تفتح قلب أمة لفرصة الابتكار والتطور الشخصي عبر المشاركة في إحدى دورات شباب سبأ عبر الرابط الذي تيسر لها الانضمام. وهنا، تظهر الرغبة الحقيقية في استكشاف ميدان الفهم العميق لمفاهيم بناء السلام وتحويل النزاع. في ظل جو تفاعلي وتشاركي، شاركت أمة بفعالية في الدورة التدريبية، وجمعت معلومات قيمة حول فنون الحوار وفن التفاهم الذي يمهد لبناء السلام القائم على الفهم والتعاون. كانت هذه اللحظة هي نقطة التحول التي شكلت الأساس لتطوير مفهومها حول الأمور الاجتماعية وبناء السلام. عبر التفاعل مع مدربين متخصصين وتبادل الأفكار مع الزملاء المشاركين، ازدهرت أمة واستفادت من تجاربهم المتنوعة. اكتسبت مهارات جديدة في فنون التواصل وفنون حل النزاعات، واستنبطت رؤية أوسع حول كيف يمكن للشباب أن يلعبوا دورًا فعّالًا في تغيير المجتمع.   مساهمة فعّالة في تحويل الواقع بعد أن استوعبت أمة أساسيات بناء السلام من خلال دورات شباب سبأ، أخذت تستعمل هذه المعرفة بشكل فعّال في تغيير واقع مجتمعها. أصبحت لديها القدرة على تحويل الصراعات المحلية إلى فرص جديدة للتواصل والتفاهم، وذلك من خلال تسهيل جلسات حوارية فعّالة ونقاشات بؤرية تجمع الأطراف المتنازعة. قادت أمة عمليات تحفيزية وتوعية للمشاركين في جلساتها، حيث استخدمت أدوات الحوار الفعّال وتقنيات تحويل النزاعات. انطلقت بالبناء على مفاهيم السلام التي اكتسبتها من التدريب، وبدأت في بذل جهود مستمرة لتعزيز ثقافة السلام والتعايش في محيطها المجتمعي. لم تكن جلسات الحوار والنقاش بمثابة فعل رمزي فقط، بل كانت فرصًا حقيقية لتقريب وجهات النظر المختلفة وبناء جسور التواصل. كما أسهمت أمة في استخدام السلام كأداة فاعلة لحل النزاعات وتعزيز التفاهم بين أفراد المجتمع. ورغم التحديات والمقاومات، استمرت أمة في توجيه جهودها نحو تحقيق التغيير الإيجابي. قامت بتنظيم حملات توعية في مجتمعها، شملت قضايا السلام وأهمية التفاهم بين الأجيال المختلفة. تمكنت من إشراك شرائح واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والنساء، في هذه الجهود، مما جعلها نموذجًا يحتذى به في مجال بناء السلام.   تدريب الأجيال الصاعدة عملت أمة على مشاركة تلك المعرفة مع الآخرين. فقد قامت بتدريب ست نساء وفتيات من مجتمعها، حيث استفادنّ من المعرفة والمهارات في بناء السلام وتحويل النزاع. وكانت هذه الدورة النوعية في الشمايتين هي خير دليل على كيف أثرت مؤسسة شباب سبأ في تمكينها وتحويلها إلى عامل فعّال في تغيير الواقع. بهذه الطريقة، تحوّلت أمة من الشخص الذي استفاد من تدريبات شباب سبأ إلى رائدة تنمية في مجتمعها، حاملةً معها معلمات السلام والحوار ومهارات صياغة السياسات. وبفضل تأثير مؤسسة شباب سبأ، نجحت أمة في تحويل نفسها ومحيطها إلى واقع أفضل.أعلى النموذج تحول نحو القيادة والتأثير لم تتوقف أمة بمجرد استفادتها من الدورات التدريبية لدى شباب سبأ، بل رأت في ذلك فرصة لتحويل هذه المعرفة إلى تأثير إيجابي يمتد إلى الأجيال الصاعدة. بدأت رحلتها الإشرافية بتدريب ست نساء وفتيات من مجتمعها، ليتم تحويلهنّ إلى فريق نسوي قوي، ملهم، وقادر على المساهمة الفعّالة في بناء السلام.   إحداث التأثير في الشمايتين: تجسدت مساهمة أمة في المجتمع من خلال تنظيم دورة نوعية في منطقة الشمايتين. كانت هذه الدورة ليست مجرد فعالية تدريبية، بل كانت رحلة تحويلية للمشاركات. فقد انبثقت مهارات بناء السلام وتحويل النزاع كأدوات يومية، وتم تشكيل رؤى جديدة تجاه القيادة التشاركية والمساهمة في تحسين الواقع.   نشر الرؤية: قامت أمة بتوجيه الدورة نحو القضايا الهامة في المجتمع، حيث تم استعراض قضايا السلام وحقوق المرأة وتحديات المجتمع. تمكنت النساء والفتيات المدربات من فهم الأدوار الفعّالة التي يمكن أن تلعبها المرأة في بناء السلام وتعزيز التنمية.  

مارس 21, 2024

حامد الشدادي: نحو فهم أعمق للنوع الاجتماعي وتحديث المفاهيم

من بين قصص التغيير والتمكين الملهمة، نستكشف حكاية حامد محمد الشدادي، الضابط في وزارة الداخلية اليمنية، الذي قاده إيمان قوي ورؤية جريئة إلى فهم أكثر عمقًا لمفهوم النوع الاجتماعي، وكيف قلب هذا الفهم حياته وتصوّراته للمجتمع. في بداية رحلته، كان حامد ينظر إلى النوع الاجتماعي بطريقة سطحية، حيث كان يعتبره مجرد وسيلة للتحدث عن التحديات والظلم الذي يواجه النساء. ولكن مع مشاركته في تدريب فريد من نوعه من مؤسسة شباب سبأ، تغيرت تلك الرؤية تمامًا. أصبح ينظر إلى النوع الاجتماعي كمفهوم أوسع، يتضمن العلاقات والأدوار والسلوك المجتمعي للجنسين. حدثنا حامد عن تجربته بكلمات مؤثرة: “بعد التدريب، أدركت أن النوع الاجتماعي هو مفهوم إيجابي، يمكن استخدامه لتعزيز المساواة بين الجنسين. لقد تعلمت أن المرأة لها نفس الحقوق والواجبات التي للرجل، وأنها يجب أن تتمتع بنفس الفرص والإمكانيات.” واليوم، يعمل حامد على نقل هذا الفهم الجديد للمجتمع، حيث يسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول النوع الاجتماعي وبناء جسور من التفاهم. يتمنى أن يرى مجتمعًا يحترم المرأة ويضمن لها حقوقها. ليس فقط ذلك، بل يقدم حامد توصيات قيمة لتعزيز الوعي بالنوع الاجتماعي، منها: استمرار تنظيم حلقات النقاش لجذب أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع. توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في مجال النوع الاجتماعي. تنظيم دورات تدريبية للقيادات المجتمعية. المشاركة في مشاريع مستدامة تخدم المجتمع. حامد يؤكد على أهمية التدريب على النوع الاجتماعي في تحقيق المساواة بين الجنسين، ويقول: “التدريب على النوع الاجتماعي هو أداة قوية يمكن أن تساعد في تغيير المفاهيم الخاطئة وتحقيق المساواة بين الجنسين.” يمثل حامد نموذجًا يلهم الآخرين للنظر بعمق إلى المفاهيم السائدة وتحقيق تحول إيجابي في المجتمع.

مارس 5, 2024

نحو مستقبل نظيف: مؤسسة شباب سبأ تعقد ورشة عمل لإعداد خطة تنفيذية لصندوق النظافة والتحسين

تعز – 5 مارس 2024 وحدة الاعلام- مؤسسة شباب سبأ عقدت اليوم في مدينة تعز ورشة العمل الهامة التي تهدف إلى وضع خطة تنفيذية شاملة لصندوق النظافة والتحسين، وذلك ضمن مبادرة تحسين للوساطة المحلية في ملف النظافة والتحسين. تأتي هذه الورشة بتمويل من مؤسسة ديب روت للإستشارات، وتنفذها مؤسسة شباب سبأ. وتزامناً مع انطلاق الورشة، افتتحت الورشة الأستاذة افتهان المشهري، مدير عام صندوق النظافة والتحسين، بالحديث على أهمية المشروع وكيفية تنفيذ الخطة الاستراتيجية الحالية وتنفيذها على أرض الواقع. وأكدت السيدة افتهان على أهمية الورشة في وضع خطة تنفيذية شاملة لصندوق النظافة والتحسين. تحدثت عن أهمية هذا المشروع الرئيسي في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. حضر الورشة 20 شخصًا من مجلس إدارة صندوق النظافة والتحسين، وممثلي صندوق النظافة والتحسين، ومدراء المديريات وممثليهم من مديريات صالة والمظفر والقاهرة. وشملت أيضًا مشاركة المجتمع المدني وأكاديميين ذوي خبرة في مجال التخطيط الاستراتيجي، من بينهم الأستاذ الدكتور عبدالرقيب السماوي، مدير الإدارة العامة للاعتماد والتراخيص في مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي. وفي ختام حديثها، أشارت السيدة افتهان إلى أن هذا المشروع يعكس التزام السلطات المحلية والشركاء بتحقيق التنمية المستدامة في محافظة تعز، وتحسين الخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين. تتناول الورشة مجموعة من المحاور الحيوية التي تشمل تحليل الوضع الحالي للنظافة في المحافظة وتحديد الاحتياجات الفورية. كما يتم التركيز على إعداد خطة تنفيذية تحدد الأهداف والإجراءات الضرورية لتحقيق تحسين الظروف البيئية والحياتية للمواطنين. تُعد هذه الورشة خطوة نحو تحقيق تحسين فعّال في قطاع النظافة والتحسين بمحافظة تعز.