Blog

يناير 13, 2022

إحاطة امام مجلس الأمن حول “دور الشباب والنساء في تحقيق الأمن والسلام والوضع في مدينة تعز”

الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة شباب سبأ أ. عُلا الأغبري قدمت إحاطة لمجلس الأمن حول دور الشباب والنساء في تحقيق الأمن والسلام في اليمن، والوضع في مدينة تعز. نص الإحاطة السيدة الرئيسة، السادة الحضور، في البداية أود شكر حكومة النرويج لإتاحة الفرصة لي لأقدم هذه الإحاطة بالنيابة عن مؤسسة شباب سبأ للتنمية (شيبا)، وهي مؤسسة محلية يقودها الشباب وأعمل من خلالها مع الكثير من الشباب والنساء من أجل تحقيق الأمن والسلام في بلادي اليمن المنكوب بالحرب منذ أكثر من 7 سنوات. أنا عُلا الأغبري شابة من اليمن ومثلي الآلاف الشباب والنساء اليمنيين المتواجدين على الأرض الغير المؤمنة من القذائف والضربات الجوية ولكننا نصر على الاستمرار والعمل كل يوم من أجل تعزيز التعايش المجتمعي وتحقيق الأمن السلام في اليمن. وانا هنا لأقدم هذه الإحاطة عن جهود النساء والشباب في عملية بناء السلام في اليمن وعن الوضع في مدينتي مدينة تعز، وعن جهودنا في الوساطات المحلية التي  نقوم بها وتحدث فرقًاً في حياة السكان المحليين الذين تشتد معاناتهم دون أي دعم أو إسناد من أي جهة.   السيدة الرئيسة، السادة الحضور، من خلال مؤسسة شباب سبأ ولإيماننا بأهمية دور الشباب والنساء في حل النزاعات المجتمعية وبسب ضعف اداء السلطات المحليه بسبب الحرب  قمنا بتكوين مجالس مجتمعية تعمل على حل النزاعات التي تحدث بين الاهالي  بشكل يومي واليوم أصبحت هذه المجالس الشبابية من المرجعيات المهمة التي يعود لها المجتمع في حل النزاعات والتخفيف من حدة التوترات. لكن دور الشباب لا يقتصر على العمل على المستوى المحلي فقط، ولكن يتعداه لآمال وتطلعات للعمل على المستوى الوطني والمشاركة في مفاوضات السلام التي تتم بين أطراف الحرب المسلحة. لذلك وفي هذا الصدد ياسيدتي الرئيسة قمنا مؤخرًا وبالتعاون والشراكة مع عدد كبير  من المنظمات والتكتلات الشبابية من مختلف المناطق اليمنية بإطلاق أول مجموعة دعم شبابية  تهدف المجموعة بشكل أساسي  للدفع بأصوات الشباب على المستوى الوطني من خلال الضغط لتكوين مجلس استشاري شبابي يعمل مع  مكتب المبعوث الاممي لليمن لتصل رؤى الشباب إلى طاولة المفاوضات وعملنا هذا نابع من ايماننا بأن مفاوضات السلام حول الوطن الكبير لا يجب أن تقتصر على أطراف الحرب المسلحة وإنما يجب أن تشمل الجماعات الغير مسلحة كالشباب والنساء والمجتمع المدني. هذه الجهود التي يبذلها الشباب والنساء بشكل يومي في الأرض لو توقفنا عن عملها لتفاقمت المشاكل أكثر وأكثر ولفقدنا الكثير من أصدقائنا وأحبائنا في الحرب. هذه الجهود التي لا تسلط عليها أضواء الإعلام المهتمة فقط بالحرب والدمار في اليمن تثبت بأن الشباب والنساء والمجتمع المدني قادر على المشاركة في عملية بناء السلام لذلك فهو بحاجه لدعمكم ودعم المجتمع الدولي لتتعاظم نتائجها وآثارها وأيضاً لتكون خطوة في الطريق الصحيح في سبيل تحقيق قرارات مجلس الأمن خاصة 1325 المتعلق بالنساء والسلام والأمن والقرار 2250 الخاص بالشباب والسلام والأمن. السيدة  الرئيسة، السادة الحضور، أنا من مدينة تعز، قطعت مسافة، في الطريق البري إلى الجنوب، لا تزيد عن 120 كيلومتر، في الوصول إليكم هنا، خلال ثماني ساعات كاملة؛ لتقديم هذه الإحاطة، وهي رحلة كان يمكن أن تستغرق وقتًا أقل لولا إغلاق الطرق الرئيسية. مررت بطريق وعرة ومسالك جبلية خطرة تنقطع بصورة مستمرة بسبب حوادث المركبات وشاحنات النقل الثقيل المسافرة، أو بسبب السيول والانزلاقات الصخرية في مواسم الأمطار وكلها حوادث غالبًا ما تخلف ضحايا في أوساط المدنيين. اما عن الحديث عن الطريق الآخر شرق المدينة، اعتاد الكثير من المواطنين  في تعز، قبل الحرب، أن ينتقلوا من طرف المدينة إلى طرفها الآخر في مدة لا تتجاوز عشر دقائق، اما اليوم فقد أغلقت هذه الطرق الرئيسية وأصبحنا نحتاج ست ساعات على الأقل لنصل. هذه الطرق الفرعية البديلة أصبحت تمثل رحلة موت حقيقية، في وجه كل من يمر بها من القوافل التجارية، وطواقم العمل الإنسانية، والمسافرين والمرضى والطلاب والعمال الذين يعملون في مرافق تقع في طرف المدينة ويقيمون في طرفها الآخر، وهذا ما يجعل لون الحياة حالكًا ويضيف إلى حياة الناس القاسية فيها عذابات أشد قساوة، وحوَّل تعز إلى بيئة طاردة مع خروج الكفاءات الطبية ورؤوس الأموال الكبيرة وحتى المنظمات الدولية والمحلية التي نقلت مراكز عملها إلى صنعاء وعدن وتركت هذه المدينة تموت أكثر منذ سبع سنوات. تعز وحتى هذه اللحظة ما تزال تعاني من إغلاق الطرقات وانعدام الخدمات والإهمال وهي المرحلة الأسوأ التي تمر بها المدينة، وأؤكد هنا أنه على الرغم من هذه المعاناة التي يتحملها يوميًاً ما يزيد عن ثلاثة ملايين إنسان، فإن تعز تقع في خارج دائرة الضوء، لم ينتبه لها الساسة ولا حفلت بها طاولات التفاوض ولا تمكنت من لفت انتباه ضمير العالم لما يحدث فيها رغم  تناول قضيتها تحت بند “تفاهمات حول تعز” التي أقرها مجلس الأمن في اتفاقية ستوكهولم بموجب القرار رقم 2451 لعام 2018. السيدة الرئيسة، السادة الحضور، يبذل النساء والشباب والمجتمع المدني في مدينة تعز الكثير من الجهود في سبيل إعادة فتح الطرقات الرئيسية المغلقة بسبب الحرب وإعادة تفعيل الخدمات العامة الأساسية. لقد قامت النساء والشباب بعدة حملات وساطة لفتح الطرقات منذ العام 2015. احتاجت هذه الحملات الكثير من الجهود وجميعها لم تكلل بالنجاح في فتح طريق آمن للمدنيين وخصوصاً للنساء والأطفال والمرضى منهم، ليستمر أبناء مدينتي في العيش لعامهم السابع في مدينة محاصرة فاقدة لشروط الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أما في ملف توفير الخدمات الأساسية، وخاصة في توفير خدمة المياه؛ فقد قمنا كوسيطات ووسطاء محليين وبمساعدة تحالف من الفاعليين المحليين، باستعادة بعض الآبار التي كانت تحت سيطرة القوات العسكرية مما أعاد خدمة المياه لبعض الأحياء المحرومة منها منذ سبع سنوات، وما زلنا حتى اليوم مستمرون في بذل جهود الوساطة مع الأطراف المختلفة لضمان إعادة تدفق المياه للمواطنين في المدينة، وحتى الآن نرى أن استجابة الأطراف جيدة للجهود التي يبذلها فريق الوساطة، وهناك استعداد واضح للتعاون لإيجاد حلول ولو نجحت هذه الوساطة في إعادة تدفق المياه للمواطنين لشكلت واحدًاً من أهم النجاحات المحسوبة للمجتمع المدني منذ اندلاع هذه الحرب المطولة. مرة أخرى أقدر جيدًا هذه الدعوة لإحاطة مجلس الأمن، وكشخص قادم من الأرض، أؤكد أن جهودنا كشباب – نساء ومجتمع مدني لن تتوقف في عملية تحقيق الاستقرار وبناء السلام وهنا أشارك معكم ومع الفاعلين الدوليين مجموعة من التوصيات التي تدعم جهدنا وعملنا في الميدان: التأكيد على المشاركة الفاعلة للشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني المعبرة عن مصالح الغالبية العظمى من ابناء اليمن في آليات بناء السلام من خلال تكوين غرفة دعم للمجتمع المدني ومجلس استشاري شبابي للتشاور والتنسيق مع مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن. العمل مع وزيادة الدعم الموجه للمنظمات المدنية التي يقودها الشباب والنساء وبناء قدراتها ببرامج- تمكين حقيقية للمشاركة بشكل فاعل في عملية بناء السلام. التركيز

ديسمبر 31, 2021

تعزيز دور الشباب في المشاركة السياسية والمناصرة الرقمية – تعز

  هدف المشروع، الذي تنفذه المؤسسة في نسخته الثالثة، إلى تمكين الشباب سياسيًا من خلال تأهيلهم في المشاركة السياسية والمناصرة الرقمية والأمن الرقمي. وتم اختيار عشرون مشارك/ة من الشباب الناشطين في المجتمع وتأهيلهم في برنامج تدريبي نوعي شمل: – المشاركة السياسية. – المناصرة الرقمية. – الأمن الرقمي. ونفذ خريجو الجيل الثالث من المشروع حملة مناصرة لقضية فتح الطرق في محافظة تعز، على منصة صدى الخاصة بخريجي البرنامج. نفذ المشروع بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية – مكتب اليمن

أكتوبر 31, 2021

مجموعة الدعم الشبابية

عقدت مؤسسة شباب سبأ للتنمية، في أكتوبر 2021م، اللقاء التشاوري الأول لتوحيد الجهود لإشراك الشباب في عمليات بناء السلام، بمشاركة 7 منصات ومكونات شبابية هي: منصة شباب لبناء السلام. فريق مشاورات شباب عدن التوافق الشبابي للسلام والأمن  منصة شباب وعي  شبكة القيادات الشبابية اليمنية  مجلس أصوات الشباب من أجل السلام والأمن الائتلاف المدني للسلام. وانتهى اللقاء بتشكيل مجموعة الدعم الشبابية – YSG والهادفة لضمان إشراك الشباب في عمليات بناء السلام. وجاء اللقاء في إطار السعي لتنفيذ توصيات ورقة سياسات المسار المفقود.. إشراك الشباب في المسار الأول لبناء السلام والتي تضمنت توصيات بتشكيل مجموعة شبابية للضغط لإشراك الشباب في المسار الأول من عمليات بناء السلام وتشكيل مجموعة شبابية استشارية لمكتب المبعوث الأممي في اليمن. وتنفذ المكونات الشبابية السبعة حاليًا حملة مناصرة واسعة لإشراك الشباب في عمليات بناء السلام.

سبتمبر 16, 2021

إجراءات بناء الثقة بين طرفي النزاع في اليمن (الوساطة في مجال المياه)

بدأت مؤسسة شباب سبأ مبكرًا بحملة وساطة محلية تقودها النساء، لإعادة خزانات مؤسسة المياه التي تسيطر عليها قوات عسكرية ومواطنين إلى إدارة المؤسسة، لتمكينها من إعادة تقديم خدماتها للمواطنين. في الرابع عشر من أغسطس كان النزول الأول للاطلاع على قضية المرأة التي تسيطر على خزانات المؤسسة العامة للمياه المتواجدة في منطقة المجلية، حيث التقت الأستاذة علا الأعبري مديرة مؤسسة شباب سبأ المنفذة لمشروع مبادرة قطاع المياه – تعز بالمرأة الصبرية التي عجزت القوات الأمنية وإدارة مؤسسة المياه عن اخراجها واسرتها من مقر خزانات المؤسسة. وخلال اللقاء تم الاتفاق مع المرأة المسيطرة على الخزان على العمل لإيجاد مسكن بديل لها مقابل تسليمها لخزانات المؤسسة، وهو النجاح الأول لحملة الوساطة التي قادتها مؤسسة شباب سبأ. في الثالث والعشرين من أغسطس كان النزول الثاني للجنة الوساطة التي شكلها مشروع مبادرة قطاع المياه والتي قادتها الناشطة معين العبيدي ومنسقة المشروع شروق الرفاعي، وشارك في لجنة الوساطة الناشط رشاد السامعي والمقدم أسامة الشرعبي مدير إدارة الإعلام الأمني بشرطة المحافظة والأستاذ فؤاد الفقيه نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وشارك في النزول مدير المؤسسة العامة للمياه ومدراء مديريات صالة والمظفر. والتقت لجنة الوساطة بالقيادات العسكرية التي تتواجد قواتها في مقرات خزانات المؤسسة العامة للمياه في ثعبات والأمن السياسي والمناخ، وأتفقت معها على تسليم الخزانات للمؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي لتمكينها من إعادة تقديم خدماتها للمواطنين، بعد التزام المؤسسة بتوجيه مذكرة لمحافظ المحافظة لتوفير الحماية الأمنية لهذه الخزانات. في الرابع من سبتمبر نجحت لجنة الوساطة المحلية التي قادتها مؤسسة شباب سبأ وبدعم من منظمة شركاء اليمن الدولية في تسليم جميع خزانات مؤسسة المياه في مدينة تعز، لإدارة مؤسسة المياه. وتم التسليم بحضور أعضاء لجنة الوساطة برئاسة الأستاذة علا الأغبري والقيادات العسكرية التي كانت تتمركز في مقرات الخزانات ونائبي مدير المؤسسة العامة للمياه للشؤون الفنية م. عبده علي وللشؤون الإدارية والمالية م. سلطان جامل، ومدير مديرية المظفر الأستاذ أحمد علي جامل ومساعد مدير شرطة المحافظة العقيد عدنان السقاف. واثناء النزول وقعت اللجنة محضر تسليم الخزانات لإدارة مؤسسة المياه مع القيادات الأمنية ومدير مديرية المظفر ونائبي مدير المياه.

سبتمبر 16, 2021

مشروع الوساطة المحلية في قطاع المياه

وساطة محلية تسلم خزانات مؤسسة المياه إلى إدارتها في تعز   نجحت وساطة محلية في مدينة تعز في إعادة خزانات المياه التي كانت تسيطر عليها قوات عسكرية إلى إدارة المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في المحافظة. وحيث تم عملية استلام خزانات المياه التي كانت تسيطر عليها قوات عسكرية وهي خزانات تبه الأمن السياسي والمناخ والمجلية وثعبات وخزانات حوش المؤسسة، بوساطة محلية قادتها مؤسسة شباب سبأ، في اطار تنفيذها مشروع مبادرة قطاع المياه تعز. وأكد مساعد مدير شرطة محافظة تعز العقيد عدنان السقاف عن اكتمال عملية استلام خزانات المياه التابعة للمؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي لتمكين المؤسسة من العمل على تقديم خدمات المياه للمواطنين. وأوضح السقاف التزام إدارة شرطة المحافظة بحماية هذه الخزانات والتعاون مع مؤسسة المياه لما فيه خدمة الصالح العام. من جهته أكد نائب مدير مؤسسة المياه المهندس عبده علي، أن استلام خزانات المياه، بعد نجاح الوساطة التي قامت بها مؤسسة شباب سبأ، هو الخطوة الأهم في سبيل استعادة دور المؤسسة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات المياه للمواطنين. وشكر المهندس عبده علي القوات العسكرية التي سلمت خزانات المياه على الحفاظ على الخزانات وتسليمها بكامل تجهيزاتها ودون أي تحفظ. من جهته قال مسؤول الإعلام بمشروع مبادرة قطاع المياه تعز محمد الحريبي إن مؤسسة شباب سبأ تنفذ هذا المشروع الهادف لتعزيز قدرات السلطات المحلية في محافظة تعز على تقديم الخدمات للمواطنين بدعم من منظمة شركاء اليمن الدولية. وأوضح أن المشروع شمل اعداد ورقة سياسات عامة عن واقع قطاع المياه بالمحافظة والحلول الممكنة، وعقد جلسات وورش عمل متنوعة لمناقشتها، إضافة إلى تنفيذ إصلاحات لعدد أربع شبكات مياه لضمان وصول المياه إلى المواطنين. وتمت عملية الاستلام والتسليم بحضور مدير مديرية المظفر الأستاذ أحمد علي جامل ومساعد مدير الشرطة العقيد عدنان السقاف ومدير دائرة التوجيه المعنوي والإعلام الأمني النقيب اسامة الشرعبي ومدير مؤسسة شباب سبأ علا الأغبري واعضاء لجنة الوساطة المحلية. وتأتي عملية استلام الخزانات التابعة لمؤسسة المياه في اطار مشروع مبادرة قطاع المياه بتعز الهادف لتعزيز قدرات السلطات المحلية على تقديم خدمات المياه للمواطنين.

سبتمبر 5, 2021

برنامج بناء قدرات فريق مؤسسة شباب سبأ للتنمية

استمرارًا في  تعزيز وبناء قدرات فريقها نفذت مؤسسة شباب سبأ برنامج تدريبي موسع لفريقها، طوال العام الحالي 2021، شمل عدة دورات وورش تدريبية في المجالات التالية: – برنامج تدريبي مع شركة  Portal 365 بقيادة المدرب الخبير  أ/ عادل صلاح  وتضمن التدريب جوانب مهمة منها اعداد الخطة الاستراتيجية، وكتابة مقترحات المشاريع وحشد التمويل. – برنامج تدريبي في الجانب الإداري وشمل عدة ورش تدريبية قدمها المدرب الخبير د. ابراهيم المسلمي. – برنامج تدريبي في بناء السلام قدمها المدرب مالك سيتز  في العاصمة الأردنية عمان. – برنامج تدريبي في الجوانب المالية وشمل عدة ورش تدريبية قدمه المحاسب المالي باسم محمد.   ونفذ هذا البرنامج الذي هدف لرفع وتعزيز قدرات فريق المؤسسة بدعم من BElink Academy و Nuffic organization

أغسطس 18, 2021

وئام.. أول امرأة ترأس المجلس المجتمعي لمديرية صالة ضمن مشروع سند

يُصنع التغيير بالإصرار على تحقيقه، وها هي وئام المقطري تتوج مشاركتها في مشروع سند بأن تصبح أول امرأة ترأس مجلسًا مجتمعيًا في محافظة تعز.. ترأس وئام – 28 عامًا- خريجة ليسانس حقوق، المجلس المجتمعي لمديرية صالة، وتعمل بانسجام تام مع أعضاء المجلس لمساندة السلطات المحلية في حل النزاعات المجتمعية. تقول وئام: ” التحدي كان أن الفريق عبارة عن سلطة محلية وشباب وحاولت مراعاة حساسية وجود أشخاص بيني وبينهم فارق سن وخبرة لكنهم وثقوا بي!”.   الإصرار يفوز بدأت وئام شق طريقها في العمل المجتمعي منذ العام 2018م، ومع إصرارها المتجدد على الاستمرار قدمت على استمارة المشاركة في مشروع سند ليأتي ابلاغها بقبولها في المشروع، كفرصة حقيقية لانطلاقة جديدة تصنع من خلالها التغيير. تقول: “اركز في الغالب على المجال الانساني والحقوقي وبالذات ما هو متعلق بالمرأة، لكن فكرة العمل في المجلس المجتمعي كانت خطوتي الأكبر لأثبت قدرة النساء على تحقيق النجاح”. جدارة وثقة وجدت وئام نفسها جديرة بالترشح لرئاسة المجلس المجتمعي، بعد الدورات المكثفة التي تلقتها في مشروع سند، وفي المرحلة الثانية وهي مرحلة تشكيل المجالس المجتمعية رشحت وئام ذاتها لرئاسة المجلس المجتمعي لمديرية صالة التي تسكن أحد احيائها، وكانت هي المرأة الوحيدة التي ترشحت لرئاسة المجلس إلى جانب مرشح آخر، لكنها فازت بغالبية الأصوات.   تجربة فريدة تجربة رئاسة مجلس مجتمعي، هي تجربة رائعة للغاية كما تقول وئام، استفادت منها الكثير ومازالت، مؤكدة: “التحدي كان أن الفريق عبارة عن سلطة محلية وشباب وحاولت مراعاة حساسية وجود اشخاص بيني وبينهم فارق سن وخبرة لكنهم وثقوا بي”. وتضيف وئام: “هناك صعوبات وتحديات أولُا حول ايمان بقية اعضاء المجلس بكون من يقودهم امرأة، لاحظت أنه مازال هناك من يفكر بهذه الطريقة، لكن ذابت هذه الفروقات بعد الاجتماعات التي عقدناها”. وعن شعورها بعد انتخابها لرئاسة المجلس تقول وئام: “بعد انتخابي لرئاسة المجلس شعرت حينها بالمسؤولية، ومنحني دفعة إيجابية كبيرة وتقدير معنوي عال للقيام بهذه المسؤولية كما ينبغي”. دور المرأة نجاح وئام في كسر الصورة النمطية عن مشاركة المرأة في المجالس المجتمعية، يعود بدرجة أساسية لمشروع سند، كما تقول، مشيرة إلى أن دعم إدارة المشروع والاستشاري لها كانت عوامل أضافية مكنتها من تحقيق هذا النجاح الذي تعتقد أنه نجاحًا لكل النساء في مديريتها. وترى وئام أن المرأة لها دورها الكبير حالها حال الرجل مؤكدة أنه وفي شتى مجالات الحياة اثبتت المرأة فعاليتها وكفاءتها، ولم يعد دورها مقتصرًا على مجال التعليم أو الصحة. وتوضح: “المرأة الآن أصبحت شريكة في القرار، وخاضت في اغلب مجالات الحياة، فالمرأة صارت متطوعة ومشاركة في الاعمال المجتمعية التي تخدم المجتمع وأصبحت رائدة اعمال واقتحمت مجال ريادة الاعمال وساهمت بمشاريع تنموية، واقتحمت المجال السياسي وأصبح لها كيان وكذلك المجال الإعلامي وغيره”. لكنها ترى أن دور المرأة في بلادنا يبقى مؤطرًا بإطار بالعادات والتقاليد وافكار حبيسة الماضي، مشيرة إلى أن عدم تمكين المرأة اقتصاديًا أيضًا يعيق تمكينها في المجالات الأخرى”. وتأتي قصة نجاح وئام المقطري في اطار المجالس المجتمعية التي شكلها مشروع سند الذي تنفذه منظمة شباب سبأ بالشراكة مع برنامج جسور والهادف إلى مساندة السلطات المحلية من خلال تشكيل مجالس مجتمعية تساند السلطات في حل النزاعات المجتمعية.

أغسطس 17, 2021

سند يسهم في حل نزاع محلي

ملخص القصة: يشرح الناشط احمد العامري- 26سنة- والذي كان يعمل ماسحًا ميدانيًا لدى مؤسسة النهضة، قبل أن يصبح الآن أحد اعضاء المجلس المجتمعي الذي شكله مشروع سند في مديرية المظفر بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن، يشرح كيف عكس ما تعلمه في تدريب تحليل النزاعات الذي تلقاه في مشروع سند الممول من مشروع جسور والذي تنفذه منظمة شباب سبأ، حيث نجح أحمد بإيقاف النزاع بين أسرتين على تجميع مياه الأمطار من سطح المبنى، وبعد أيقاف النزاع أسهم أحمد في حل المشكلة بين الأسرتين وإيجاد حل نهائي للمشكلة بعد أن كادت الأسرتين تنقلان النزاع إلى قسم الشرطة ويؤكد أحمد أنه لو حدث النزاع قبل تلقيه الدورة ما كان ليتعامل معه كما تعامل معه بعد الدورة، مؤكدًا على الأثر الكبير الذي صنعه البرنامج في طريقة تفكيره. يقول أحمد العامري: “المرحلة الأولى من مشروع سند تمثلت بعشرة أيام تدريبية خلال هذه المرحلة تعرفنا على الكثير من المفاهيم تخص النزاعات و إدارتها والتعامل معها وأنا كناشط مجتمعي وسعت مداركي وتعرفت على مهارات كنت أجهلها سابقًا ومثلت اضافة جدًا ممتازة بالنسبة لي، كذلك تعرفت على مفاهيم إدارة المشاريع من كتابة المقترح إلى صياغة الميزانية وهذا رافد سعيد به كوني عاملًا في هذا المجال وسينعكس إيجابًا على عملي في المجال الطوعي و التنموي وتحقيق السلام الذي أسعى له في مجتمعي”.   تفاصيل القصة: “ربما إذا صادفتنا المشكلة قبل ازالة النظرة الضيقة لمفاهيم النزاع وتحليله كان صديقي سينحاز لطرف واحد”، بهذه العبارة لخص أحمد العامري -26سنة- قصته مع مشروع سند الذي نفذته مؤسسة شباب سبأ في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن. كان أحمد يحكي كيف أسهمت دورة مفاهيم النزاع وتحليله، في دفعه للإسهام في حل نزاع بين أسرتين في أحد الاحياء بمديرية المظفر وسط مدينة تعز. يقول أحمد: “وأنا في زيارة لصديقي، في منطقة صينة تحديداً، بعد عودتي من التدريب تفاجأت بنزاع بين أسرتين في نفس المبنى الذي يسكنه صديقي”. ويشرح: “لصديقي بيت مكون من أربعة طوابق وشقق مؤجرة لعدة أشخاص وبعض الشقق يسكن فيها ابناء صاحب المنزل، ومع ارتفاع اسعار المياه، يتسابق الناس لجمع مياه الأمطار من سطوح المنازل، ومن هنا بدأت قضية النزاع”. ويواصل أحمد سرد ما حدث قائًلا: “أحدى الأسر (ق. س) تريد أن تجمع مياه الأمطار إلى خزان الماء الخاص بها، لكن أسرة أخرى تريد نفس الشيء وهي أسرة أحد مالكي المنزل، وضعت أسرة المالك بطانية متسخة من أجل غسلها بمياه الأمطار فوق خزان أسرة (ق.س) وهنا سمعنا صراخ الأسرتين أنا وصديقي بعد أن اسقطت أسرة (ق.س) البطانية إلى الأرض لتمنع سقوط الماء المتسخ داخل الخزان”. يوضح أحمد تفاصيل النزاع قائلًا: “حدث العراك بين النساء والاطفال للأسرتين وتدخلت أنا وصديقي بحل بعد أن أوقفنا العراك”. أقترح أحمد وصديقه حلًا للمشكلة، إذ منعا أسرة (ق.س) من جمع الماء ومنعا الأخرى من وضع البطانية فوق الخزان واتفقا مع الأسرتين على ان تنقل المشكلة لرجال الأسرتين لإيجاد حل كلي لقضية النزاع على جمع مياه الأمطار من سطح المبنى لجميع المستأجرين. يضيف أحمد: “بعد أن استمعنا للطرفين واقتنعت الأسرتين بالنزول من السطح حتى لا تكبر المشكلة، وبعد ربع ساعة من الهدوء، نفاجئ برجل من الأسرة الأخرى يتهجم على أسرة (ق.س) بالسب والشتيمة وبعصبية”. موضحًا: “هذا نتيجة الاستماع لطرف واحد من أطراف المشكلة، وهنا تدخلنا مرة أخرى وامسكنا بالرجل وشرحنا له ما حدث، لكن بعد تهجمه عليهم نقلت أسرة (ق.س) القضية إلى قسم الشرطة وكانت الحجة على الرجل المتهجم!”. يصف أحمد الطريقة التي تفاعل بها مع النزاع بعد تحوله إلى قسم الشرطة قائلًا: “انتظرنا إلى اليوم التالي قدوم أحد اقرباء أسرة (ق.س) وجلسنا معه كوسطاء وشرحنا له المشكلة تفصيلاً خاصة أننا شاهدا عيان على كل ما حدث، وتمكنت وصديقي أخيرًا من اقناع قريب الأسرة بحل المشكلة دون الاستعانة بقسم الشرطة، واقترحنا كحل أن تبقى بوابة السطح مغلقة أمام جميع المستأجرين وكذلك أصحاب المنزل ووضعنا قفل على البوابة على أن يبقى مفتاحه مع طرف غير مشترك بالمشكلة من أصحاب المنزل ولا يفتح إلا للضرورة ويغلق بعدها”. يواصل أحمد سرده لقصته مع أول نزاع محلي يقابله بعد التدريب الذي تلقاه من المؤسسة في مشروع سند قائلًا: ” ربما لو صادفتنا المشكلة ذاتها قبل ازالة النظرة الضيقة لمفاهيم النزاع وتحليه كان صديقي سينحاز لطرف واحد خاصة وأنه من اقرباء الأسر المتنازعة، لكن ما تعلمته في المشروع ساعدني على ازالة النظرة الضيقة لدى صديقي، ونظرنا للمشكلة بحيادية وأخبرته اننا سنكون طرف في الحل لا طرف في المشكلة”. ويختتم بالقول: “واجهنا النزاع بمدارك متسعة، هذا الاتساع تولد بفضل تجربتي التي خضتها في المرحلة الاولى من مشروع سند الذي تنفذه مؤسسة شباب سبأ للتنمية”.

أغسطس 10, 2021

مشروع حملات المناصرة يقودها شباب

يهدف المشروع لتضخيم الأصوات الداعمة للسلام، ونشر الوعي فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية لعملية السلام والتماسك المجتمعي وفوائدها، حيث تم تدريب عدد 12 شاب/ة من المبادرات الشبابية في المناصرة وكسب التأييد من محافظتي تعز وأبين  كمرحلة أولى وسيتم تقديم منح مالية لعدد 5 مبادرات شبابية من المحافظتين لتنفيذ حملات مناصرة في عدة جوانب تدعم بناء السلام ضمن برنامج “تعزيز سبل السلام في اليمن – أنشطة المناصرة وكسب التأييد”.. ينفذ هذا المشروع بتمويل من مؤسسة رنين! اليمن مشروع حملات المناصرة يقودها شباب يتم العمل عليه 64%

أغسطس 10, 2021

مشروع سند لدعم الاستقرار المجتمعي

هدف المشروع الذي نفذته المؤسسة، إلى تحسين العلاقة بين المجتمع والسلطات المحلية من خلال تكوين مجالس مجتمعية تساند فيها المجتمعات السلطات المحلية في حل قضايا النزاع – محافظة تعز. وقامت المؤسسة باختيار 30 مشارك/ ة من مديريات (صالة، المظفر، القاهرة) من الشباب المؤثر في المجتمع ومن السلطات المحلية ليكونوا أعضاء للمجالس المجتمعية، وتلقى المشاركون برنامج تدريبيًا شمل: – تحليل النزاع – تحديد التدخلات اللازمة لحل النزاع – كتابة مقترحات المشاريع وبعد انتهاء التدريب قام المشاركون بتنفيذ نزول ميداني لمسح النزاعات في المديريات المستهدفة وتحديد أبرز التدخلات الممكنة لحلها طبقوا فيه ما تدربوا عليه، وعملوا على اعداد مقترحات مشاريع بالتدخلات المطلوبة، ونفذوا ثلاثة جلسات حوارية لممثلين عن المجتمع في المديريات الثلاثة لتوقيع وثيقة اتفاق للحد من النزاعات المجتمعية. نفذت المجالس المجتمعية الثلاثة ثلاثة مشاريع نوعية أسهمت في حل النزاعات المجتمعية وذلك على النحو التالي: – مشروع شبكة الصرف الصحي لحارتي المنجرة والمحطة – مديرية صالة. – مشروع تأهيل وصيانة بئر ماء شعب سليط في جبل جرة بمديرية القاهرة. – مشروع تأهيل شبكة الصرف الصحي بمنطقة الحقر بمديرية المظفر. ونفذت مؤسسة شباب سبأ للتنمية هذا المشروع بالشراكة مع برنامج جسور